أبي هلال العسكري
218
ديوان المعاني
وإن فؤادي بين جنبيّ عالم * بما أبصرت عيني وما سمعت أذني وفضلني في الشعر واللب أنني * أقول على علم وأعلم ما أعني فأصبحت إذ فضلت مروان وابنه * على الناس قد فضلت خير أب وابن « 1 » وأنشدنا أبو أحمد عن أبي بكر عن أبي حاتم عن الأصمعي قال : وهو من أجود ما مدح به الرجل نفسه ، قال أبو هلال : وهو لمسكين الدارمي « 2 » : وربّ أمور قد بريت لحاها [ 1 ] * وقومت من أصلابها ثم رشتها أقيم بدار الحرب [ 2 ] [ 112 ز ] ما لم أهن بها * فإن خفت من دار هوانا تركتها وأصلح جلّ المال حتى حسبتني [ 3 ] * بخيلا وإن حقّ عراني أهنتها ولست بولّاج البيوت لفاقة * ولكن إذا استغنيت عنها ولجتها إذا قصرت أيدي الكرام [ 4 ] عن العلا * مددت لها باعا طويلا فنلتها وعوراء من قيل امرئ ذي عداوة [ 5 ] * تصاممت عنها بعد أن قد سمعتها رجاء غد أن يعطف الودّ [ 6 ] بيننا * ومظلمة مني بجنبي عركتها « 3 » غيره : وما لي وجه في اللئام ولا يد * ولكنّ وجهي في الكرام عريض أصحّ [ 7 ] إذا لاقيتهم وكأنني [ 8 ] * إذا أنا لاقيت اللئام مريض
--> [ 1 ] لحالها في النسخ والتصويب من ( ه ) ، لحاءها ( الديوان ) . [ 2 ] الحزم في ( ج ) . [ 3 ] تخالني ( الديوان ) . [ 4 ] الرجال ، يدي ( الديوان ) . [ 5 ] قرابة ، ما ( الديوان ) . [ 6 ] الرحم في ( ه ) . [ 7 ] أصبح في ( ج ) . [ 8 ] فكأنني في ( ه ) . ( 1 ) عيون الأخبار 1 / 390 . ( 2 ) هو ربيعة بن عامر بن أنيف بن شريح ، ولقب المسكين لبيت قاله . الحمدونية 3 / 152 والسعدية 178 والفخرية 266 والسمط 186 . ( 3 ) ديوانه 25 - 27 .